السيدة الشفاءُ بنتُ عبدِ الله رضي الله عنها من النساءِ العظيماتِ في صدر الإسلام ؛ فهي من القلائل الذين عرفوا القراءة والكتابة في الجاهلية ، واسمها ليلَى بنتُ عبد الله بن عبد شمس العدوية ، واشتهرت بلقب (الشفاء) .
اسلمت قبل الهجرة ، فكانت من أوائل المهاجرات إلي المدينة ، وبايعت النبي صلى الله عليه وسلم على الإسلام ، واشترت برجاحه العقل وحسنِ الرأي ، وقد أقطعها الرسول صلى الله عليه وسلم داراً في المدينة تقديراً لجهودها.
عُرفت الشفاء بالعلمِ ، وتُعد من أوائل معلمات الإسلام ؛حيث علمت السيدة حفصة بنت عمر رضي الله عنه الكتابة ، مما جعل دارها مركزاً علمياً للنساءِ في المدينة ، لم تكتف بذلك بل كانت أيضاً طبيبة مشهوره في عصرها ، وعلى دراية بعلاج بعض الأمراض خاصه الأمراض الجلدية ، واشتهرت برُقيةٍ يداوي بها الجرحى ، وعلمتها لحفصة أيضاً ، فجمعت بين العلم الشرعي والعلم الدنيوي في خدمة مجتمعها.
بلغت الشفاء رضي الله عنها مكانة عالية بين الصحابة ، فكان عمرُ بن الخطاب رضي الله عنه يقدر رأيها ويستشيرها وعُرفت الشفاء أيضاً بالتقوى والصلاح ، وروت عِدة أحاديث عن النبي ، وكانت مثالاً للمرأة المسلمة المتعلمة والمصلحة في مجتمعها.
نتعلم من سيرة شفاء بنت عبدالله أن الإسلام أكرم شأن المرأة ورفع مكانتها وشجعها على طلب العلم ونفع المجتمع وأكد على دورها في التعليم والعمل العام.
من منهجي ل هذا العام 🤍


ويرجع يقولك المرأة مكنتش بتشتغل والمرأة مكنش ليها رأي بيشوهوا صورة الأسلام منهم لله